عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

187

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

و اعمل على ان الدّهر دول و نيز گويد اعتبر به من مضى و لا تكن عبرة لمن بعد گويد لا فخر فيما يزول و لا غنى فيما لا يثبت و نيز گويد من افرط فى اللّوم كره الناس حياته و من تجبر على الناس احب الناس ذلته قال من مات محمودا كان احسن حالا ممن عاش مذموما قال من نازع السلطان مات قبل يومه قال ايضا اى ملك نازع السوقة هتك حرمته * و قال سؤ الادب يهدم ما بناه الاسلاف و كتب الى اسگندر دار الرعيّة مداراة من التهكت عليه مملكته و كثرت عليه اعدائه و تفقّد جندك تفقدّ من نزلت به الافة و اضطرته الى مدافعتهم و عامل الضعيف من اعدائك على انه اقوى منك و كتب اليه ايضا ان الارديأ نيقادون بالخوف و الاخيار ينقادون بالحيأ فميّز بين الطبقتين و استعمل فى اولئك الغلظة و البطش و فى هولاء الافضال و الاحسان * و كتب اليه اذا اعطاك اللّه ما تحب من الظفر فافعل ما احب من العفو * سعى اليه تلميذ له به آخر فقال الحكيم له ا تحب ان نقبل قولك فيه على انا نقبل قوله فيك و رأى انسانا ناقها يكثر من الاكل و هو يرى انه يقوّيه فقال له يا هذا ليس زيادة القوّة بكثرة ما يرد البدن و لكن بكثرة ما يقبل منه و قيل لارسطو ما الشيئى الذى لا ينبغى ان يقال و ان كان حقا فقال مدح الانسان نفسه قال امتحن المرء فى وقت غضبه لا فى وقت رضاه و فى حين قدرته لا فى حين ذلته * 2 ارشميدس - ( آرشيمد ) Archimede از مشاهير رياضيين يونان قديم است دويست و هفتاد و هشت سال ( 278 ) قبل از ميلاد حضرت مسيح از كتم عدم بعرصهء وجود قدم نهاد اين اعجوبهء روزكار از سن طفوليّت بكشفيّات مطالب علمى و اختراعات هندسى مايل بوده لذا از موطن خود شهر ( سراقوسه ) Syracuse براى آموختن مباحث و قضاياى هندسى اقليدس به شهر اسگندريه مسافرت كرد و در آن بلد به تحصيل هندسه اشتغال ورزيد همانا كه طبيعت در نهاد اين فيلسوف بزرك كنج